علي بن أبي الفتح الإربلي
91
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
بقتالكم المؤمنين ، وإن كان كافراً فقد بُؤتُم بسخط من الله بفراركم من الزَحف . وأمّا المتعة فإنّا نُحلّها ، سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يُحِلّها ويُرخِّص فيها ، فأفتيت بها « 1 » ، وذكر الحديث « 2 » . وحدّث الزبير عن رجاله ، عن ابن عبّاس قال : إنّي لأُماشي عمر بن الخطاب في سِكّة من سِكَك المدينة إذ قال لي : يا ابن عبّاس ، ماأظُنّ « 3 » صاحبك إلّا مظلوماً . قلت في نفسي : والله لايسبِقني بها ، ف قلت : يا أمير المؤمنين ، فَاردُد ( عليه ) « 4 » ظُلامَتَه . فانتزع يده من يدي ومضى ، وهو يُهَمهِمُ ساعة ، ثمّ وقف فلحِقتُه ، فقال : يا ابن عبّاس ، ما أظُنّهم منعهم منه إلّا استصغروه « 5 » . فقلت في نفسي : هذه والله شرّ من الأولى ! ف قلت : والله ما استصغره الله حين أمره « 6 » أن يأخذ سورة براءة من صاحبك . قال : فأعرَضَ عنّي [ وأسرع ، فرجعت عنه ] « 7 » . « 8 »
--> ( 1 ) المثبت من م وخ بهامش ق ، وفي متنه : « فأتيت بها » ، وفي ن ، خ ، ك : « فأفتيت فيها » . ( 2 ) ليس في المطبوعة . وأورده العلّامة في كشف اليقين : ص 465 ح 564 عن الزبير بن بكّار . ( 3 ) في شرح النهج : « ما أرى » . ( 4 ) ( ) من ك ، وفي شرح النهج : « إليه » . ( 5 ) في شرح النهج : « ما أظنّهم منعهم عنه إلّا أنّه استصغره قومه » . ( 6 ) في شرح النهج : « ما استصغره الله ورسوله حين أمراه » . ( 7 ) من شرح النهج . ( 8 ) ليس في المطبوعة . وأورده عنه ابن أبيالحديد في شرحه : 12 : 46 ، والعلّامة في كشف اليقين : ص 461 ح 561 . وأورده المتّقي في كنز العمّال : 13 : 109 / 36357 عن ابن عساكر ، وفي آخره : « إذ اختاره لسورة براءة يقرؤها على أهل مكّة ، فقال لي : الصواب تقول ، والله لسمعت رسولالله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لعليّ بن أبي طالب : « من أحبّك أحبّني ، ومن أحبّني أحبّ الله ، ومن أحبّ الله أدخله الجنّة مدلًا » . .